احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

361

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

حجازية أو تميمية بِمُعْجِزِينَ تام لَافْتَدَتْ بِهِ حسن ، ومثله : العذاب بِالْقِسْطِ تامّ ، ومثله : لا يظلمون وَالْأَرْضِ حسن وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ الأولى وصله لحرف الاستدراك بعده لا يَعْلَمُونَ كاف تُرْجَعُونَ تامّ : للابتداء بعده بياء النداء لِلْمُؤْمِنِينَ كاف فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا حسن ، ويزيد حسنا عند من خالف بين التحتية والفوقية في الحرفين مِمَّا يَجْمَعُونَ كاف وَحَلالًا حسن : للابتداء بعد بالاستفهام ، وهو ما حرّموا من الحرث والأنعام والبحيرة والسائبة والوصيلة والحام ، قل آلله أذن لكم ، بهذا التحريم والتحليل ، وأم بمعنى بل ، أي : بل على اللّه تفترون التحليل والتحريم ، وهو حسن بهذا التقدير ، وليس بوقف إن جعلت أم متصلة تَفْتَرُونَ كاف يَوْمَ الْقِيامَةِ حسن . وقال أبو عمرو : كاف عَلَى النَّاسِ ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده لا يَشْكُرُونَ تامّ إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ حسن . وقيل : كاف ، وقيل : تامّ وَلا فِي السَّماءِ كاف ، إن قرئ ما بعده بالرفع بالابتداء ، وكذا إن جعل الاستئناف منقطعا عما قبله ، أي : وهو مع ذلك في كتاب مبين ، والعرب تضع إلا في موضع الواو ومنه قول القائل : وكلّ أخ مفارقه أخوه * لعمر أبيك إلا الفرقدان أي : والفرقدان ، ومن ذلك قوله : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً قال أبو عبيدة : إلا بمعنى الواو ، لأنه لا يحلّ للمؤمن قتل المؤمن عمدا